سياسة

موحة الاضرابات.. هل تنذر بفوضى أمنية؟

الأنباء الالكترونية

تحاصر الحكومة موجة من الاضرابات تبدأ اليوم بإضراب قطاع النقل، يليه إضراب الجامعة اللبنانية ثم موظفي القطاع العام اعتراضاً على الوضع المعيشي المتدهور وعدم اتخاذ الحكومة اجراءات لتحسينه، ما يجعل حركة العمل طيلة أيام الأسبوع الحالي متوقفة في جزء كبير من البلاد، ويرفع من منسوب الاضطراب الذي قد يتحول في مرحلة معينة إلى تهديد بالعصيان المدني، كما لوّح بذلك الفريق “المناهض للدولة”، بما قد يقود إلى فوضى أمنية تدخل البلاد في أزمة لا تحمد عقباها.

ولم يطرأ أي تطور إيجابي في الداخل، بل ازدادت النقمة الاجتماعية نتيجة الغلاء المستفحل من دون ضوابط، وخصوصاً على صعيد ارتفاع أسعار المحروقات، التي تنعكس بدورها على كامل الدورة الاقتصادية، ما دفع القطاعات العمالية والنقابية كافة إلى إعلان سلسلة من الاضرابات والتحركات في الشارع، التي قد تتفلت من الضوابط ما ينذر بفوضى أمنية لا تحمد عقباها.

 

أحوال

موقع أخباري يصدر عن شركة مدنية غير ربحية في بيروت، يقدم من خلال مساحة رقمية حرة وعصرية أخبارًا سريعة، عظيمة الثقة، لافتةً للنظر، ثريةً، وتفسيرًا للاتجاهات الحالية والمستقبلية، التي تؤثر في أحوال الناس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى